
الحركة تشدّ العين، لكنها ليست الحل لكل محتوى. تعرّف على الحالات التي تستحق فيها الاستثمار في مقطع متحرك.
المنصات اليوم تميل إلى الفيديو القصير، وهذا يدفع كثيراً من العلامات إلى تحريك كل شيء. لكن الحركة أداة، وقيمتها في استخدامها حيث تضيف معنى.
حالات تخدمها الحركة
- شرح فكرة فيها خطوات: كيف يعمل التطبيق أو كيف يُطلب المنتج.
- تحويل الأرقام إلى قصة: رسم بياني ينمو أمام المشاهد أوضح من جدول ثابت.
- الإعلان عن جديد: افتتاح أو عرض أو منتج، حيث المطلوب لفت النظر سريعاً.
- إعطاء العلامة شخصية: تحريك الشعار في بداية المقاطع ونهايتها يثبّت العلامة في الذاكرة.
حالات تكفيها الصورة
إن كانت الرسالة جملة واحدة أو صورة منتج جميلة، فالتصميم الثابت يوصلها أسرع وبتكلفة أقل. ليس كل منشور بحاجة إلى مقطع.
ما الذي يصنع مقطعاً ناجحاً؟
- فكرة واحدة لكل مقطع.
- الثواني الأولى هي الأهم: ابدأ بما يشدّ المشاهد لا بمقدمة طويلة.
- مفهوم بلا صوت: كثيرون يشاهدون والصوت مغلق، فالنص على الشاشة ضروري.
- مقاس مناسب للمنصة: عمودي للريلز والستوري، ومربع أو أفقي لغيرها.
يبدأ العمل قبل التحريك
الستوري بورد رسم مبسّط لمشاهد المقطع بالترتيب، يُظهر لك الفكرة قبل تنفيذها. التعديل في هذه المرحلة سهل وسريع، أما بعد التحريك فيحتاج وقتاً أطول. اعتمد الستوري بورد بعناية لتحصل على المقطع الذي تتوقعه.
الخدمة المرتبطة بهذا المقال
الموشن جرافيك والريلز
مقاطع قصيرة متحركة، تحريك شعار، ومقدّمات وريلز إعلانية تشدّ العين.
يبدأ من 1,400 ر.س
لا تعرف من أين تبدأ؟